الثلاثاء، 1 أبريل 2025

"الحرية لأكرم إمام أوغلو .. والعدالة والاقتصاد وسيادة القانون".. أبرز مطالب المتظاهرون الأتراك


إسطنبول - الفجالة بوست الدولى - فادى لبيب : خرجت مظاهرات حاشدة في إسطنبول ومدن أخرى تنديدًا بسجن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، حيث يعتبره الكثيرون رمزًا للمعارضة التركية. إذ تعتبر هذه الاحتجاجات من أكبر المظاهرات التي شهدتها تركيا منذ أكثر من عقد. حيث رفع المتظاهرون أعلام تركيا ولافتات كتب عليها "الحرية لأكرم إمام أوغلو"، مطالبين بالعدالة وسيادة القانون ... 



فقد أثار توقيف "أوغلو" موجة احتجاجات غير مسبوقة عبر أنحاء تركيا، مع خروج عشرات آلاف المتظاهرين إلى الشوارع كل مساء، هذا وألقت السلطات التركية القبض على مئات من المتظاهرين، بينهم صحفيون ومحامون، في محاولة لوقف الاحتجاجات، وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تزايد المخاوف بشأن تدهور حالة الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا.


 أحزاب المعارضة تندد بسجن أوغلو

وحول أسباب الاحتجاجات يرى المتظاهرون أن سجن "أوغلو" قرار سياسي يهدف إلى إقصائه عن المشهد السياسي، كذلك وضع الاقتصاد فى البلاد وحالة العدالة والقانون. حيث نددت أحزاب المعارضة التركية بسجن إمام أوغلو، واعتبرته قرارًا غير قانوني. بينما تنفي الحكومة أي نفوذ لها على القضاء، وتؤكد استقلالية المحاكم. من جهة أخرى، أدانت منظمات حقوق الإنسان الدولية سجن أكرم أوغلو، ودعت السلطات التركية إلى احترام حرية التعبير والتجمع.

 


هذا يستعد الرئيس السابق لحزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، لزيارة رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، للمرة الثالثة في سجن سيليفري، وتأتي هذه الزيارة قبل المؤتمر الاستثنائي المرتقب للحزب، ما يزيد من أهميتها السياسية. فمن المتوقع أن يشهد هذا اللقاء نقاشات حاسمة حول مستقبل الحزب. وقد يتم طرح اسم مرشح جديد لمنافسة أوزغور أوزيل، وفي هذه الحالة، سيُفسَّر ذلك على أنه رفض من إمام أوغلو لسياسات أوزيل الحالية.”

 

كان أوزغور أوزيل رئيس حزب الشعب الجمهوري في تركيا قد أكد أمام التجمع الذي نظمه أكبر أحزاب المعارضة التركية بمنطقة "مالتيبي" بالجانب الآسيوي من إسطنبول : “نوجّه من هنا سلامنا لكلّ المعتقلين السياسيين في سجن سيليفري وغيره من السجون التركية، وللرئيس أكرم إمام أوغلو وغيره من رؤساء البلديات والمسؤولين المعتقلين”.


وأستطرد "أوزيل" : “نقف هنا اليوم، لرفض الانقلاب المدني على إرادة الشعب، ومنذ التاسع عشر من الشهر الجاري، حاولت الجهات الرسمية تعطيل تحرّكاتنا، من خلال إغلاق الشوارع والميادين ومنع التجمّعات، ووقف حركة الباصات والمترو والسفن.



تغييراً على حساباته التواصل الاجتماعي لـ "أوغلو" 

من جهة أخرى ، أجرى أكرم أوغلو، تغييراً لافتاً على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي بعد إجراءات توقيفه. حيث قام بتحديث صورة غلافه على منصات فيسبوك، إكس، ويوتيوب، مرفقاً بعبارة “أكرم إمام أوغلو، مرشح رئاسة الجمهورية بـ 15.5 مليون صوت”.


تقارير ذات صلة :

بعد توقيف رئيس بلدية إسطنبول أكرم أوغلو .. مظاهرات واحتجاجات تجتاح المدن التركية


وبرغم توقيفه وإرساله لسجن سيلفري، فإن "أوغلو" استمر في التفاعل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي – بحسب موقع تركيا الآن - حيث أثار التحديث الجديد لصورة الغلاف انتباه متابعيه، حيث نقل إمام أوغلو في الصورة إشارة إلى الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات التمهيدية الرئاسية لحزب الشعب الجمهوري (CHP)، التي بلغت 15.5 مليون صوت.

 



كما دعا أكرم أوغلو من سجنه عبر رسالة نشرها محاموه على موقع "إكس" أن "من يظن أنه لن يكون في وسعنا الاحتفال بهذا العيد مخطئ بشدة لأننا سنجد من دون شك سبيلا للاحتفال معا! وسنسعى إلى تحقيق الوحدة في هذا العيد".


 ملاحقة صحفيين أتراك وأجانب 

وبحسب بيانات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية التركية، فقد تم توقيف أكثر من 1879 شخصا أودع 260 منهم السجن على خلفية المشاركة في الاحتجاجات.

 

هذه التوقيفات شملت يواكيم ميدين وهو صحفي سويدي تم اعتقله عند وصوله لمطار إسطنبول وأودع السجن لاتهامه بـ"الإرهاب" و"إهانة الرئيس" رجب طيب إردوغان، فيما نددت صحيفة "داجنز إي تي سي" باتهامات "عبثية" في حق مراسلها. وأوقف خلال الأسبوع ما لا يقل عن 12 صحفيًا تركيًا، أُطلق سراح معظمهم لاحقا لكنهم ما زالوا متهمين بالمشاركة في تظاهرات محظورة كانوا يغطونها لحساب وسائلهم الإعلامية، ومن بينهم ياسين أكجول مصور وكالة الأنباء الفرنسية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق